باسم الأنصاري

198

موسوعة طب الأئمة ( ع )

بنيّة ! إنّ اللّه هو الذي وهبه لك وهو قادر على أن يشفيه . فهبط عليه جبرئيل فقال : يا محمد ! إنّ اللّه جلّ وعزّ لم ينزل عليك سورة من القرآن إلّا وفيها فاء وكلّ فاء من آفة ، ما خلا الحمد فإنّه ليس فيها فاء ، فادع قدحا من ماء فاقرأ فيه الحمد أربعين مرّة ثم صبّه عليه ؛ فإنّ اللّه يشفيه . ففعل ذلك ، فكأنّما أنشط من عقال » . وفي ( المهج ) : عن ابن عباس ، قال : كنت جالسا عند علي عليه السّلام ، فدخل إليه رجل متغيّر اللون ، وقال : يا أمير المؤمنين ! إنّي رجل سقام ، كثير العلل والأوجاع ؛ فعلّمني دعاء أنتفع به ؟ فقال عليه السّلام : « ادع بهذا الدعاء ؛ فإنّ جبريل علّمه النبي صلّى اللّه عليه وآله في مرض الحسين عليه السّلام » . قال ابن عباس : فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون ، وقال : ما دعوت به وأنا سقيم إلّا شفيت ، ولا لمريض إلّا برئ ، وما دخلت على سلطان خفت جوره وقرأته إلّا ردّ اللّه عنّي كيده ، ورزقني برّه » . وعن الباقر عليه السّلام قال : « إذا كان لك علّة فتخوّف على نفسك منها ، فاقرأ سورة ( الأنعام ) ؛ فإنّه لا ينالك من تلك العلّة ما تكره » . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام أنّه سئل عن المرأة تصيبها العلل في جسدها ، أيصلح أن يعالجها الرجل ؟ قال عليه السّلام : « إذا اضطرّت إلى ذلك فلا بأس » . وعن الصادق عليه السّلام قال : « ما اشتكى أحد من المؤمنين شيئا قط فقال بإخلاص : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، ومسح على العلّة ، إلّا شفاه اللّه » .